السادة الحضور الافاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرحب بكم في إيجاز قيادة عمليات بغداد للفترة من 10 تموز ولغاية 5 آب 2008

 

1.  في البدء نود ان نطلعكم على الامر الديواني ذي الرقم 101 في 3 آب 2008، الصادر عن دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، والذي جاء فيه:

إستكمالاً لمشروع المصالحة الوطنية الذي نهجته حكومة الوحدة الوطنية، وبهدف إعادة تركيبة النسيج الواحد لمكونات الشعب العراقي الذي حاول اعداء العراق الجديد من تنظيمات القاعدة والتكفيريين وأزلام النظام السابق والجماعات الخارجة على القانون تمزيق وحدته الوطنية،  وتعزيزاً للنجاحات الأمنية التي حققتها خطة فرض القانون ولضمان عودة جميع العوائل العراقية التي هُجرت قسرا من مناطق سُكناها، وبناءا على مقتضيات المصلحة العامة، قررنا ما يلي:

 

‌أ. تفعيل ما ورد في الفقرة (6) من الأمر الديواني ذي الرقم 83 في 7/2/2007 والتي نصها ( للمساكن حرمة ولا يجوز تهجير المواطنين، ويُعاقب كل من يقوم بتهجير المواطنين من مناطق سكناهم وفقا لقانون مكافحة الإرهاب، ويُعامل من سكن عقارا عائدا لمُهجر معاملة المشاركين في عملية التهجير ويعتبر مسؤولاً عن سلامة العقار ومحتوياته، وعليه تخليته وإعادته مع كافة محتوياته إلى أصحابه).

‌ب.    يُمنح المشمولون بهذا الأمر مدة شهر واحد كحد اقصى إعتبارا من 1/8/2008 لمعالجة أوضاعهم وإتباع التعليمات الصادرة بهذا الشأن.

‌ج.     تتولى وزارة الهجرة والمهجرين تهيئة مراكزها المناطقية لإستقبال المواطنين الذين سبق وهجروا من مناطقهم خلال الفترة المحددة أعلاه لتأشير المعلومات التي تثبت حالة التهجير وتقديم المستمسكات الثبوتية التي تؤيد عائدية الدور التي تم تهجيرهم منها أو مشروعية السكن فيها.

‌د.        تتولى وزارة الهجرة والمهجرين، ووزارة العدل، ولجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية، ومحافظة بغداد، وقيادة عمليات بغداد مهمة إعادة العوائل المهجرة قسرا.

‌ه.        تتولى قيادة عمليات بغداد إصدار التعليمات اللازمة لتسهيل تنفيذ أحكام هذا الامر.

‌و.       تتولى قيادات العمليات في المحافظات إعتماد الآلية ذاتها لضمان عودة العوائل المهجرة إلى مناطق سكناها، كل ضمن محافظته.

 

2.   تمكن اللواء (42) الفرقة (11) عمليات الرصافة وخلال عدد من عمليات الدهم والتفتيش من:

‌أ.       اكتشاف عبوة ناسفة موضوعة في احدى لوحات الاعلان، وهذا العمل يبين مدى بشاعة الاعمال الاجرامية التي ترتكبها المجاميع الإرهابية بحق المدنيين الابرياء، حيث أخذت تستخدم مصائد المغفلين لاثارة الخراب والدمار، محاولة منها لإثبات الوجود والتاثير على المعنويات العالية لمقاتلينا الابطال وابناء شعبنا العزيز بعد النجاحات التي حققتها خطة فرض القانون (عرض صور).

‌ب.   العثور على (ثلاث) رشاشات نوع B K C، و(ثلاث) رشاشات نوع (RBG )، وعدد كبير من الاسلحة الخفيفة، وكذلك العثور على مصنع يدوي للذخيرة في قطاع (41) في مدينة الصدر، يحتوي على اكياس من مادة البارود، وأغلفة فارغة لعيارات نارية خفيفة ومتوسطة، وهذا دليل على نفاذ مصادر تمويل المجاميع الخارجة على القانون بفعل الإجراءات الأمنية التي إتخذتها القوات المنفذة لعملية السلام. (عرض فلم)

‌ج.    ضبط عدد كبير من الاسلحة والاعتدة في احد الدور السكنية في قطاع (14) ضمن قاطع مدينة الصدر، وشملت (سبعة) صواريخ نوع كراد، و(27) صاروخا عيار (107) ملم، ومدفع هاون عيار (120) ملم، وصاروخ عيار (240) ملم، و(135) قنبرة هاون مختلفة الاحجام، ومدفع هاون عيار (60) ملم عدد (4)، و(20) قاعدة اطلاق صواريخ كاتيوشا، ومسند اطلاق صاروخ كاتيوشا واحد، وقاعدة هاون واحدة، وقاذفة سترلا مع القاعدة، وموجه هاون عدد (10)، ولوحة اطلاق صواريخ كهربائية، وحاويات صمامات للصواريخ عدد (5)، وصمام قنبرة هاون عدد (25)، وناظور ليلي واحد، مع وثائق واشرطة مختلفة خاصة بتوثيق العمليات الإرهابية ضد قواتنا الأمنية ومواطنينا الأعزاء. (عرض فلم)

 

3.   برد فعل سريع وكفاءة عالية تمكنت القوات الأمنية في الجيش، والشرطة الوطنية، وشرطة النجدة من تحرير عدد من المواطنين المختطفين، وإحباط عدد آخر من محاولات الإختطاف والسرقة في مختلف مناطق بغداد، حيث تمكنت من:

‌أ.       تحرير المواطن (حسن اكرم عبد علي) شقيق اللاعب الدولي نشأة اكرم بعد إختطافه من قبل مجموعة إرهابية في شارع فلسطين محلة (504)، وتمكنت القوة من إلقاء القبض على إمرأة متورطة في عملية الخطف وهي من سكنة منطقة الدورة.

‌ب.    إحباط محاولة سرقة إحدى شركات الصيرفة في شارع فلسطين، وقتل أحد الجناة وإلقاء القبض على إثنين آخرين، وتم إعادة المبلغ المسروق.

‌ج.      إلقاء القبض على أحد المتورطين في عملية تفجير منزل والدة النائب مثال الآلوسي في حي الجامعة.

‌د.         إلقاء القبض على عصابة مختصة بخطف الأطفال في مستشفى الحبيبية للولادة.

 

4.   سبق وأن أعلنت قيادة عمليات بغداد بان الأجواء الأمنية أصبحت مهيأة أمام إعادة فتح السفارات وقدوم شركات الإستثمار في عموم مناطق العاصمة بغداد، وخلال لقاء يوم أمس مع معالي وزير الداخلية السيد جواد البولاني كشف معاليه عن وجود مديرية في وزارة الداخلية مختصة بحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية تسمى بـ (مديرية حماية السفارات) تعمل بملاك متكامل يصل إلى أكثر من (2000) منتسب، بالإضافة إلى الدعم والإسناد الذي تقدمه القوات الأمنية العراقية المنتشرة في جميع القواطع.

 مجمل الفعاليات الأمنية:

قتل (2) من الإرهابيين، وإلقاء القبض على (470) مطلوبا، وإعتقال (152) مشتبها به، وتحرير (16) مختطفاً، وتفكيك عجلتين مفخختين، وإبطال مفعول (504) عبوة ناسفة، وضبط (59) عجلة لاتحمل أوراقا ثبوتية، و(25190) أعتدة ثقيلة ومتوسطة، و(734) قطعة سلاح مختلفة الأنواع، و(79) صاروخاً مختلف الأنواع، و(151) قطعة أثرية معدة للتهريب، و(300) كغم من مادة الـ TNT، و(2644) كغم من مادة الـ C4.