|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
السيدات والسادة الحضور الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم في الإيجاز الخاص لهذا الاسبوع
1. بالساعة 0500من صباح يوم السبت الموافق 30 آيار 2009 قامت قوة مشتركة بتطويق محلة (822) زقاق (11) دار (24) حي الإسكان الشعبي في منطقة الدورة لغرض إلقاء القبض على المتهم (أياد عبيد جعفر علي) الملقب بـ (أياد باروكة) والمطلوب للقضاء العراقي وفق المادة 4/1 إرهاب 2. المتهم ينتمي إلى تنظيم القاعدة الإرهابي بمنصب ما يسمى بـ (أمير مجموعة التوحيد والجهاد في منطقة الإسكان الشعبي). 3. أثناء عملية التطويق حاول المتهم الهروب إلى الدور المجاورة وبرفقته المدعو (احمد محمد حسين) من أبواب تم فتحها بين الدور الثلاثة المجاورة، وعليه أضطرت القوات المشتركة إلى إطلاق النار عليهما، ما أدى إلى مقتل المتهم (اياد عبيد جعفر) وإصابة المدعو (احمد محمد حسين) بجروح متوسطة تم نقله إلى مستشفى ابن سينا وغادر بعد تلقيه العلاج اللازم. 4. تم نقل جثة المتهم (أياد عبيد جعفر) إلى معهد الطب العدلي، وقد جرى تشريح الجثة واصدار شهادة الوفاة المرقمة (69205) في 3/6/2009 ، والتي أكدت ان سبب الوفاة اصابة المتهم بجروح وكسور نتيجة تعرضه لإطلاقات نارية، وعلى هذا الاساس فلا صحة لما تناقلته بعض وسائل الإعلام والتي يعرف الجميع دورها في إثارة الفتن الطائفية وإشاعة الأكاذيب وتزوير الحقائق، حول تعرض المتهم (اياد عبيد جعفر) للتعذيب أو رمي جثته للكلاب، ونعرض أمامكم النسخة الأصلية لشهادة الوفاة. 5. الموما اليه كان يسكن حي الفرات وحسب البطاقة التموينية المرقمة (094982) والمعروضة امامكم ، وقد سكن مؤخراً هذه الدار العائدة الى عائلة مهجرة، إضافة الى استيلاء اخوته على ثلاثة دور مجاورة تعود الى عوائل مهجرة، وقاموا بفتح ابواب داخلية بين هذه الدور لتسهيل عملية الهروب او القيام باعمال إرهابية مشبوهة . وكما معروض امامكم. 6. شقيقه يدعى خالد عبيد جعفر معتقل لدى القوات الامنية منذ عام 2004 بتهمة الارهاب . 7. نؤكد بأنه لم تؤشر لدينا اية اصابات أخرى او سقوط ضحايا نتيجة لتفيذ هذا الواجب او الواجبات الاخرى، ولا توجد لدينا قوات أمنية غير مرتبطة بالمراجع الامنية المعروفة وهي وزارة الدفاع والداخلية والأمن الوطني وجهاز مكافحة الارهاب وجهاز االمخابرات الوطني، حسبما اورته بعض القنوات الفضائية المغرضة وكما قلنا انها تحاول اثارة الفتنة وإضعاف ثقة المواطن العراقي بقدرة القوات الأمنية وجاهزيتها على تسلم الملف الأمني من القوات المتعددة الجنسيات خلال الأيام القليلة المقبلة. 8. ان اللجان التحقيقية الخاصة بالأعمال العسكرية والأمنية لايمكن أن تنهي عملها خلال يوم أو يومين، فإننا ندعو جميع المواطنين العراقيين الأعزاء ووسائل الإعلام الوطنية وكذلك السادة المسؤولين إلى عدم التسرع في إتخاذ المواقف وإطلاق التصريحات غير المسؤولة التي من شأنها أن تزعزع ثقة المواطنين بالقوات الأمنية التي تقوم بدور بطولي في التصدي للإرهاب والخارجين عن القانون وحماية سيادة واستقلال البلاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|