لن نسمح لأي جهة سياسية ان تضعف قواتنا المسلحة أو ان توجه الاتهات الباطلة لها.
لقد نجحنا في تجاوز خطر الحرب الطائفية بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين، هذه الجريمة البشعة التي نفذها التكفيريون وحلفائهم من أزلام النظام الدكتاتوري .
لقد أصبحت الحرب الطائفية التي كانت تهدد وحدتنا الوطنية خلف ظهورنا.
لقد نزفنا دماً وذرفنا دموعاً وواجهنا صعوبات، إنه ثمن باهض ندفعه اليوم في مواجهة الإرهاب.
إن معركتنا مع الإرهاب مفتوحة وطويلة، ولا يضن أحد أن هذه المعركة ستنتهي اليوم أو غداً، فالتحديات الأمنية التي تواجه عراقنا العزيز بالغة الخطورة.
إن استكمال بناء قواتنا المسلحة مهمة وطنية ومركزية نعمل لتحقيقها في أقرب وقت ممكن.
إن خطة فرض القانون هي خطة مهنية تكاملية يتم تنفيذها على مراحل.
إننا عازمون على الضرب بيد من حديد جميع الخارجين عن القانون من المنظمات الإرهابية والمليشيات والجماعات المسلحة التي تعبث بأمن البلاد.
لن نسمح لأي جهة سياسية ان تضعف قواتنا المسلحة أو ان توجه الاتهات الباطلة لها.