ارتفعت حصيلة ضحايا الاعتداء الارهابي الذي استهدف الباب الخلفي لمبنى قيادة عمليات الرصافة الى ( 12 ) شهيدا و ( 36 ) جريحا، فيما بلغ عدد الارهابيين الذين تم قتلهم ( 6 ) ارهابيين .    ******قام انتحاري يقود سيارة مفخخة نوع كيا باص بتفجير نفسه قرب الباب الخلفي لمبنى وزارة الدفاع في ساحة الميدان، ما ادى الى ستشهاد (5) مواطنين واصابة (29) اخرين بجروح، وسمع قبل الانفجار اصوات لاطلاقات نارية ناتجة عن اطلاق النار من قبل القوات الامنية تجاه الارهابي الذي لم يمتثل لاشارات التحذير بالتوقف قبل وصوله مكان التفجير .  *******   الحاقا ببياننا السابق، قامت مجموعة ارهابية مكونة من (5) ارهابيين يرتدون احزمة ناسفة، ‏ويستقلون عجلة مفخخة نوع (كيا باص) بالاقتراب من الباب الخلفي لمبنى وزارة الدفاع ‏القديم، وقامت القوات الامنية بالتصدي للمجموعة الارهابية، وتمكنت من قتل ارهابي حاول ‏الاقتراب من نقطة التفتيش، اضافة الى مقتل ارهابيين اثنين احدهما الشخص الذي يقود العجلة ‏المفخخة، كما تمكنت القوات الامنية من محاصرة ارهابيين اثنين في احدى البنايات الفارغة ‏وقامت بتفجيرهم بعد اطلاق النار عليهم داخل البناية،  وتم تفجير رمانة يدوية مسيطر عليها . ‏

آخر الأخبار             آخر الأخبار             آخر الأخبار

 

 e-mail: imposing_thelaw2000@yahoo.com        07905836851 _ 07805348776 _ 07703950961

الارقام الساخنة    

  الصفحة الرئيسة
بيانات مكتب القائد العام
بيانات قيادة عمليات بغداد
تصاريح الناطق الرسمي
المؤتمرات الصحفية
معرض الصور
النشيد الوطني
اتصل بنا
 
Text Box: مقتطفات من أقوال دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد  نوري كامل المالكي
 

خطة امن بغداد لن توفر ملاذاً لكل الخارجين عن القانون             

الجيش العراقي يجب ان يكون ملكاً للجميع.

لن نسمح لأي جهة سياسية ان تضعف قواتنا المسلحة أو ان توجه الاتهات الباطلة لها.

لقد نجحنا في تجاوز خطر الحرب الطائفية بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين، هذه الجريمة البشعة التي نفذها التكفيريون وحلفائهم من أزلام النظام الدكتاتوري .

لقد أصبحت الحرب الطائفية التي كانت تهدد وحدتنا الوطنية خلف ظهورنا.

لقد نزفنا دماً وذرفنا دموعاً وواجهنا صعوبات، إنه ثمن باهض ندفعه اليوم في مواجهة الإرهاب.

إن معركتنا مع الإرهاب مفتوحة وطويلة، ولا يضن أحد أن هذه المعركة ستنتهي اليوم أو غداً، فالتحديات الأمنية التي تواجه عراقنا العزيز بالغة الخطورة.

إن استكمال بناء قواتنا المسلحة مهمة وطنية ومركزية نعمل لتحقيقها في أقرب وقت ممكن.

إن خطة فرض القانون هي خطة مهنية تكاملية يتم تنفيذها على مراحل.

إننا عازمون على الضرب بيد من حديد جميع الخارجين عن القانون من المنظمات الإرهابية والمليشيات والجماعات المسلحة التي تعبث بأمن البلاد.

لن نسمح لأي جهة سياسية ان تضعف قواتنا المسلحة أو ان توجه الاتهات الباطلة لها.